Publications nationales
Résumé: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعلم الجامعي والتحديات من منظور الطلبة، وقد جاء تناول الموضوع خصيصا من خلال التركيز على الدراسة الميدانية الامبريقية معتمدين على منهج وصفي تحليلي من خلال تطبيق واستخدام مقياس صمم لهذا الغرض على عينة من طلبة الجامعات الجزائرية، ضم (29) عبارة في محور الاستخدامات و(13)عبارة في محور التحديات، واستخدمنا نمط الاسئلة المفتوحة لأنها تتيح هامشا أكبر في التعبير عن الأفكار وبالتالي الحصول على أكبر قدر من المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من 200 طالب وطالبة في تخصصات علمية، وتخصصات أدبية، وقد توصلت الدراسة الى أن مستوى استخدام طلبة الجامعة للذكاء الاصطناعي مرتفع، كما أن الطلبة الجامعيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف وفي كافة الميادين والمجالات، فيما برزت عدة تحديات حسب آراء العينة، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استخدام الذكاء الاصطناعي تعزى للجنس بينما توجد فروق في استخدام الذكاء الاصطناعي حسب التخصص لصالح التخصصات العلمية.
Résumé: تناولت الدراسة الحالية أحد المواضيع العلمية والتربوية الحديثة والمتعلقة بالتعزيز التربوي ، وقد تبلورت أهدافها العامة حول إبراز دور التعزيز التربوي في تحسين بعض المهارات الخاصة بالانتباه ، وانطلقت من فرضية أن التعزيز التربوي له دور في تحسين مهارة القدرة على التركيز البصري والقدرة على التمييز وتحسين مهارة الاستجابة الصحيحة لدى التلاميذ من خلال دراسة ميدانية استعانت بالمنهج صمم استبيان هذا الغرض مكون من ثلاث محاور ، وبعد تقنينه وتطبيقه وحساب بينات لصدق والثبات طبق على عينة الوصفي حيث صمم من أساتذة المرحلة الابتدائية البالغ عددهم 80 أستاذ وأستاذة ، وقد اسفرت الدراسة إلى حملة من النتائج أهمها أن التعزيز ليس له دور في تنمية بعض المهارات الخاصة بالانتباه ، كما أنه ليس له دور في تحسين مهارة القدرة على التركيز البصري والقدرة على التمييز و مهارة الاستجابة الصحيحة والسريعة لدى التلاميذ. الانتباه
Résumé: من خلال مساءلات مستبطنة لواقع علم الاجتماع العربي يتأكد فشله في الممارسة والتجديد، لأن صلته الجوهرية لم تسأل بعد، وهي العلاقة بينه وممارسيه وموضوعه، وسنحاول قراءة الإنتاج المعرفي العربي لاستنطاق شروط ومعيقات انتاجه موضوعا ومنهجا بالوصف التحليلي والنقد وتوصلنا إلى أن الشروط هي شرط تفريد وتفرد الفاعل المعرفي المنتج والاعتراف له بإمكانية انتاجها باستقلالية وشرط حرية التصرف بالذات وحرية التعبير والتفكي ر والعقيدة، أما المعيقات فتتصل بالفاعل كغياب الموضوعية في انتاج المعرفة واستقلاله عنها لإنتاج مقاربة منهجية مستقلة، كما ترتبط بالموضوع المعرفي كخضوع انتاجها لمعايير دينية وسلطة سياسية، وعدم تثمين واستثمار الإنتاج السوسيولوجي في القطاعات المنتجة