Publications nationales

2025
جيهان روابحية. (2025), TEACHER ASSESSMENT OF LEARNER PERFORMANCE IN PRIMARY EDUCATION: A DESCRIPTIVE AND ANALYTICAL STUDY. مجلة البحوث والدراسات الإنسانيةfile:///C:/Users/USER/Downloads/teacher-assessment-of-learner-performance-in-primary-education_-description-and-analysis-2.pdf

Résumé: This study investigates the assessment of learner performance by teachers in the primary stage, specifically within the context of recent educational reforms. Traditional assessment methods, which focus exclusively on written and oral aspects, are often insufficient to provide a comprehensive and accurate understanding of a student's true mastery. A more complete picture requires complementing these methods with an assessment of the performance dimension. This allows teachers to form well-rounded judgments about student learning. Accordingly, this study aims to determine the extent to which teachers emphasize the assessment of learner performance. Adopting a descriptive analytical approach, the researcher administered a questionnaire to a purposive sample of thirty (30) primary school teachers. The findings indicate that the current state of learner performance assessment is weak and is hindered by several challenges, including limited time and a lack of adequate resources and tools. The study concludes with a set of recommendations to address these difficulties, chief among which is providing teachers with specialized training to enhance their practical skills in this area. Keywords: Assessment, Learner Performance, Types of Assessment, Assessment Tools, Assessment Criteria

Communications nationales

2025
جيهان روابحية. (2025), الثقافة الوطنية والثقافة العالمية في كتاب القراءة للغة العربية للسنة الأولى ثانوي . الملتقى الوطني الهجين الموسوم تحت عنوان: "التعددية الثقافية ودور العامل الثقافي في تعليم اللغات" L'interculturalita e il fattore culturale nell'insegnamento delle lingue dalla cultura alla comunicazionehttps://univ-blida2.dz/blog/2025/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%88

Résumé: لا شك أن الفرد من خلال تعليمه اللغة يحتاج إلى قدر من الثقافة العامة ليتمكن على الأقل من الحفاظ على موروث أسلافه من عادات و تقاليد وقيم أصيلة، تميز المجتمع الذي ينتمي إليه عن باقي المجتمعات، وحتى يتمكن بدوره أيضا من نقلها إلى الأجيال التي تأتي بعده، لذلك فإن فكرة خلق الوعي الثقافي المتنوع و المتعدد لدى المتعلم من خلال المواد التي يدرسها خاصة اللغوية منها يحتل درجة كبيرة في إحداث التطور والرقي الذي تنشده المقارابات التعليمية الحديثة، والتي تسعى دائما إلى تخريج فرد متمكن من مجابهة الحياة المعقدة ليس فقط بما يمتلكه من معارف ولكن بما يتصف به من فهم متكامل لمعنى الخبرة في الحياة، ومن هذا المنطلق ينبغي أن لاتغفل مناهجنا الدراسية على كافة الأصعدة والمستويات عن تضمين تدريس المواد -خاصة اللغوية- تدريس الثقافات المتعددة أيضا باعتباره مدخلا لتكوين الفرد المنشود. ومن هنا جاءت فكرة بحثنا الحالي المعنون بــ"الثقافة الوطنية والثقافة العالمية في كتاب القراءة للغة العربية للسنة الأولى ثانوي، والذي نسعى من خلاله إلى تتبع ووصف النصوص التي قدمت فيه وتصنيف ما يختص منها في مجال الثقافة الوطنية النابعة من تراث بلادنا و هويتها وما يختص منها في مجال الثقافة العالمية المتنوعة. وتتحدد المشكلة الأساسية لبحثنا في التساؤل الآتي: مامدى تعدد الثقافات في كتاب القراءة للغة العربية الموجه لتلاميذ السنة الأولى في مرحلة التعليم الثانوي؟ و يعتمد هذا البحث على أداة تحليل محتوى النصوص المتاحة في الكتاب لمعرفة نوعية الثقافات المتداولة و المقررة على التلاميذ ذوي التوجه العلمي في هذه المرحلة المهمة باعتبارها بوابة التعليم الثانوي و التي يبدأ فيه المتعلم بتكوين هويته والمقارنة بينها وبين غيرها من الهويات، خاصة في ظل التسارع الرقمي الذي يعيشه يوميا. ويحاول بحثنا التوصل إلى نتائج و تفسيرها بشأن هذه القضية، ثم اقتراح توصيات تقود إلى التطبيق العملي وفتح آفاق لتجسيد التعدد الثقافي في مراحل تعليمية جديدة.

جيهان روابحية. (2025), استخدام آليات الذكاء الاصطناعي في إنجاز بحث.. اللسانيات التطبيقية وتحديات البحث العلميhttps://www.facebook.com/cuniv.tdf/posts/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9-/1452443266884123

Résumé: انتقلت البحوث العلمية اليوم نقلة نوعية متميزة، بفضل التحول الباهر لآليات الذكاء الاصطناعي، مما منح الباحث تقنيات متطورة، تُضاعف من قدرته على جمع المعطيات المطلوبة، وتحليلها بدقة متناهية. لذلك تهدف هذه المداخلة إلى توضيح الأهمية الكبرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في مساعدة الباحث على تصميم أدوات مناسبة لجمع مدونات البيانات العامة والعلمية المتعلقة ببحثه من لدن العينات المستجوبة، وكذا تحليلها وتلخيصها؛ مثل الاستبيانات والمقابلات والتسجيلات الصوتية الموجهة بأسئلة. وبناء على ذلك فمداخلتنا تنقسم إلى جزئين؛ جزء نظري، يعالج الأفكار الأساسية المتعلقة بأدوات البحث العلمي، فيصف مفهومها وأهميتها وأنواعها، ويتناول أكثر الصعوبات التي تقف أمام الباحث أثناء تصميمها وتطبيقها، مثل صياغة الأسئلة، ومدى شموليتها لمحاور البحث، وتوزيعها بعد ذلك وجمعها وتحليلها. وجزء تطبيقي، يوضح كيف تُيَّسر آليات الذكاء الاصطناعي بناء أسئلة الاستبيانات والمقابلات، وتبسط عملية تحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص مكتوبة بغية استخلاص النتائج منها، مع التطبيق على أمثلة نموذجية لجمع الإجابات وتصنيفها، مع إجراء مقارنة بسيطة بين التحليل الشخصي للباحث دون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والتحليل المعتمد على هذه الأخيرة. وتخلص مداخلتنا في النهاية إلى حقيقة مفادها أن استخدام آليات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي له إيجابيات جمة، تساعد على السرعة والدقة في الأداء، وتتغلب على تحديات الكم والوقت والجهد، دون أن ننسى ضرورة تحلي الباحث بأخلاقيات البحث والنزاهة العلمية، مما يُمهد لإنتاج بحوث أكاديمية فائقة الجودة.

2021
جيهان روابحية. (2021), تقويم الطالب الجامعي، الآنية والرؤى المستقبلية لدى أساتذة قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة باجي مختار-عنابة- نموذجا، دراسة وصفية تحليلية تقويمية.. التقويم في نظام ال (ل.م.د) والتكوين البيداغوجي من منظور أعضاء هيئة التدريس –رهانات الجودة وإكراهات الواقع-https://univ-soukahras.dz/ar

Résumé: صدرت هذه الدراسة عن ثلاثة اعتبارات رئيسية ؛ أولها : إجماع كل المشتغلين بالعملية "التعليمية/ التعلمية" على أهمية عملية التقويم عامة ، و تقويم الطالب خاصة ، حيث يعد ذلك من أولى وظائف الجامعة ، و ثانيها : استقرائي واقع هذه العملية الحساسة من خلال اشتغالي بتدريس العديد من المقاييس في أقسام اللغة العربية ببعض جامعات الجزائر ، لمدة زمنية قاربت العقدين ؛ حيث استرعت انتباهي بعض الممارسات التقويمية التي أوحت لي بوجود فجوة ما ، فبصُرتُ ببعض المحدِّدات التي بنيت عليها هذه الدراسة ، أما ثالثها : فحاجة أي نظام أو نشاط للتقويم المستمر ، و التأكد من مدى تحقق الأهداف المسطرة في ظل المستجدات ، و ضرورة استبانة مواطئ الأقدام و استشراف المستقبل. و لقد نهجت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، الذي مكنني من جمع الأبعاد و الحيثيات التي تحيط بعملية تقويم الطالب الجامعي ، و استخلاص دلالاتها للوصول إلى تعميمات بشأنها، وذلك من خلال استنطاق بعض آراء الأساتذة في قسم اللغة العربية و آ دابها بجامعة باجي مختار في عنابة ، قصد تحديد خصائص هذه العملية الحساسة ، و التعرف على تفاصيلها و ثوابتها بشأن تقويم الطلبة. و في ضوء نتائج الوصف و التحليل عرضت الدراسة الحالية التوصيات التي تمثل ما نصبو إليه في تحسين عملية التقويم و تطويرها،و تعظيم عائدها في التعليم العالي ببلادنا مقارنة بالأنظمة العالمية الحديثة، حتى تساهم في تخريج الطالب الذي يمتلك الموارد و يقدر على توظيفها لحل المشاكل التي تواجهه متى شاء ذلك