Titre du mémoire :

سؤال الهوية عند إدوارد سعيد

Résumé :

يرى إدوارد سعيد أن إشكالية الهوية تتشكّل ضمن علاقة غير متكافئة بين الذات والآخر، حيث لا تُبنى الهوية بوصفها معطًى ثابتًا، بل بوصفها بناءً تاريخيًا وثقافيًا تشكّله علاقات السلطة والخطاب. فقد بيّن في نقده للاستشراق أن الغرب أسهم في إنتاج صورة نمطية عن الشرق، جعلت هوية «الآخر» تُعرَّف من خارجها وتُختزل في تمثيلات ثقافية تخدم الهيمنة. وفي المقابل، يدعو سعيد إلى هوية منفتحة، نقدية، غير جوهرانية، تقوم على التعدد والتداخل الثقافي، وترفض الانغلاق والتعريف الأحادي للذات، مؤكّدًا أن الهوية مشروع مستمر لا يكتمل.

Etudiant (e) : استواتي عماد
Niveau : Magister
Co-encadreur :
Date de soutenance : 6جوان 2025
Titre du mémoire :

قراءة فلسفية للدين في أفق هيدغر الأنطولوجي

Résumé :

لا يقدّم هايدغر تصورًا تقليديًا للدين بوصفه نسقًا عقائديًا أو منظومة شعائرية، بل يتعامل معه من منظور أنطولوجي، حيث ينشغل بسؤال معنى الوجود لا بوجود الله بوصفه موضوعًا ميتافيزيقيًا. ينتقد هايدغر لاهوت الميتافيزيقا الذي حوّل الإله إلى «علة أولى» أو «موجود أسمى»، معتبرًا أن هذا التصور يحجب التجربة الأصيلة للمقدّس. فالدين عنده يتجلّى في اختبار الانكشاف والرهبة والنداء، أي في انفتاح الإنسان (الدازاين) على معنى الوجود، حيث يظهر المقدّس لا كموضوع معرفة عقلية، بل كحدث وجودي يكشف الإنسان على حدوده وفنائه ومعناه.

Etudiant (e) : عبرازي وئام
Niveau : Magister
Co-encadreur :
Date de soutenance : 6جوان 2025
Titre du mémoire :

قراءة فلسفية للدين في أفق هيدغر الأنطولوجي

Résumé :

لا يقدّم هايدغر تصورًا تقليديًا للدين بوصفه نسقًا عقائديًا أو منظومة شعائرية، بل يتعامل معه من منظور أنطولوجي، حيث ينشغل بسؤال معنى الوجود لا بوجود الله بوصفه موضوعًا ميتافيزيقيًا. ينتقد هايدغر لاهوت الميتافيزيقا الذي حوّل الإله إلى «علة أولى» أو «موجود أسمى»، معتبرًا أن هذا التصور يحجب التجربة الأصيلة للمقدّس. فالدين عنده يتجلّى في اختبار الانكشاف والرهبة والنداء، أي في انفتاح الإنسان (الدازاين) على معنى الوجود، حيث يظهر المقدّس لا كموضوع معرفة عقلية، بل كحدث وجودي يكشف الإنسان على حدوده وفنائه ومعناه.

Etudiant (e) : عبرازي وئام
Niveau : Magister
Co-encadreur :
Date de soutenance : 6جوان 2025
Titre du mémoire :

أزمة الانسان المابعد حداثي جان بودريار انموذجا

Résumé :

يرى جان بودريار أن أزمة الإنسان ما بعد الحداثي تتمثل في فقدانه للواقع والمعنى داخل عالم تحكمه المحاكاة والرموز، حيث لم تعد العلامات تُحيل إلى واقع حقيقي بل إلى علامات أخرى، فيما يسميه بـ«فرط-الواقع». في هذا السياق، يغدو الإنسان كائنًا مستهلكًا للصور والتمثيلات، فاقدًا لقدرته على التمييز بين الحقيقي والمصطنع، ويعيش اغترابًا وجوديًا يتمثل في تلاشي الذات والمعنى تحت هيمنة الإعلام، والاستهلاك، والتقنية. وهكذا، تتحول الحرية إلى وهم، ويصبح الإنسان أسير نظام رمزي يُنتج واقعًا زائفًا يحلّ محلّ الواقع نفسه.

Etudiant (e) : حفيان سارة
Niveau : Magister
Co-encadreur :
Date de soutenance : 23/9/2025