Publications nationales

2025
عريف كريم. (2025), مجلة الدراسات الأثرية . تأثير المظاهر التضاريسية على النظام الدفاعي المعماري للمدينة الإسلامية أسوار قلعة بني حماد نموذجا

Chapitres de livres

2025
عريف كريم. (2025), المجتمع والبحث العلمي قضايا وحلول. أنواع الملاط بالعمارة التقليدية بمنطقة تيزي وزو : دار الجامعيين للنشر والطباعة والتوزيع تلمسان,

Résumé: تعتبر المباني الأثرية شاهدا على حضارة الإنسان ورقيه، ولقد لجأ الإنسان منذ ما قبل التاريخ إلى تشييد مباني وصروح تقيه من التقلبات الجوية، وبتطور الحضارة الإنسانية تطورت المواد والتقنيات المستعملة في البناء، وبمرور الزمن ظهرت حضارات وغابت حضارات أخرى عن الوجود ولكنها تركت أشياء تذكرنا بأنها كانت موجودة في يوم من الأيام في هذا المكان، ومن بين هذه المخلفات المباني التي شيدتها والتي تشهد على مقدرة هذه الشعوب على الإنتاج والإبداع. حيث أصبحت هذه المخلفات تراثا ثقافيا و حضاريا، و تمثل ثروة فنية و حضارية كانت حتى وقت قريب عرضة للضياع والاندثار و الاستغلال و الهدم العشوائي تتساقط و تسرق و ليس هناك من يحميها، و في عصرنا الحديث وعت الشعوب أهميتها و اعتبرتها إحدى الثروات الأساسية، و أحلتها في المكانة اللائقة، و أقامت مؤسسات لحمايتها و صيانتها. قد شاع استعماله منذ القديم وهذا نظرا لتعدد وظائفه في البناء الواحد، فقد استعملت كمادة بنائية أو زخرفية معا، وكذا نظرا للأهمية البالغة التي تساعد في تأريخ المعالم الأثرية التي تعود إلى فترات مختلفة، وهذا بعد تطور فكر الإنسان البدائي الذي حاول التغلب على مصاعب الحياة خاصة منها الإستقرار والظروف الطبيعية الصعبة، فقد حاول إكتشاف مواد بناء جديد على غيرار مادة الحجارة التي تأتي في المرتبة الأولى بين المواد الأكثر استعمالا. ولكن الأبحاث والدراسات العديدة في ميدان علم الأثار خاصة منها الحفريات التي أجريت عبر مختلف ربوع العالم بحيث تم العثور على بقايا معمارية بها ملاط تعود لفترة النيوليتية المؤرخ بالقرن السادس ق.م، وهذا أثناء القيام بحفرية "شطل هيوك" بتركيا، بالإضافة إلى مدينة الوركاء بالعراق أقيمت حفرية وأسفرت على معالم معمارية دينية جدرانه مطلية بمادة الجير السائل والذي يعود للقرن الخامس ق.م.