Thème :
المخلفات الأثرية وكتابة تاريخ الجزائر القديم
Présentation :
هدف هذه الدراسة إلى إعطاء فكرة عامة عن أهمية المخلفات الأثرية _ على اختلاف أنواعها وأشكالها - كمصدر من المصادر التاريخية الهامة في دراسة التاريخ، بشكل عام، والقديم بشكل خاص. كما ترمي إلى التحسيس بقيمتها وفائدتها، حتى يمكن الاعتناء بالتنقيب والبحث عنها، والحفاظ وصيانة الموجود منها كمعالم أثرية تبرز مساهمة السلف من سكان هذا الوطن، أو من غيره في الحضارة البشرية.
Thème :
الخبرة الأثرية
Présentation :
1- تعريف الحلي:
عرف الإنسان صناعة الحلي منذ القدم، فكانت تستخدم لأغراض أخرى غير الزينة، فكثيرا ما كانت تستخدم كتمائم تمنع الأذى، وتجلب الحظ أو كأداة سحرية للتحصين ضد السحر والعين والأرواح الشريرة.
لقد كان إنسان ما قبل التاريخ يعيش في اتصال دائم مع وسطه الطبيعي، ومن المنطقي جدا أن يكون لهذا الاتصال الدائم واليومي نتائج تنطبق على ما أفرزه الفكر الفني، ويظهر ذلك راسخا في تلك البقايا الأثرية المنقولة والثابتة. ولم تقتصر انشغالاته بشمال إفريقيا على صناعة الأدوات الحجرية فقط، بل ترجم اهتماماته في الميدان الفني منذ العصر الحجري القديم المتأخر. وذلك من خلال أعماله الفنية الأصلية.
2-تعريف الخبرة الأثرية:
تعرف الخبرة بأنها إبداء رأي فني من شخص مختص فنياً في شأن واقعة ذات أهمية في الدعوى الجنائية . أو أنها الاستشارة الفنية التي يستعين بها القاضي او المحقق في مجال الإثبات لمساعدته في تقدير المسائل الفنية التي يحتاج تقديرها إلى معرفة فنية أو هي دراية علمية لا تتوافر لدى عضو السلطة القضائية المختص بحكم عمله وثقافته
3- المواد الأولية:
3-1-الفضة: تعد من أكثر الصناعات انتشارا في المناطق الريفية، بالإضافة إلى خاصيتها الفيزيائية المتمثلة في بياضها وصفائها،وأضيف النحاس الأحمر للأنة يتحول بسهولة من أملحه وفضلا من مرونته لا يتأكسد بسرعة كغيره بنسبة 200غ في تشكيل هذه المادة بحيث تغير من لونها قليلا لكن تكتسب مقاومة أكثر.
الميشور: هذه المادة الصناعية بمادة أخرى تشبهها في اللون والرنين تسمي" الميشور" المركب من مادة النحاس والنيكل والزنك، ومن القرى التي تنتج هذه المادة قرية حرزون بقرب بني يني وأيت علي .
Dourous: كما نجد مصدرا آخر للحصول على معدن الفضة مثل القطع القديمة التي سميت بـ" الدورو" Dourous، وأعتمد عليها الصيَاغون بشكل كبير جدا ، استعملت على أشكال مختلفة أو بشكلها الأصلي دون التغير في زخرفتها أو شكلها، وتوضع في العقود كعناصر مكملة لها وتظهر عليها زخرفة بالمرجان و المينا. استغلت مثلا في حلقات الأذن" ثيغيدماتين" والعقود البسيطة " أزرار.
3-2- المرجان: (أنظر الصورة رقم: 02)
المرجان كلمة عربية مشتقة عن اليونانية وأصله مرجانتو Marginto . ترجع هذه المادة إلى كائن حيواني يعيش في أعماق البحار الدافئة صنف ضمن الأحجار الكريمة، ينتج عن تكتل لتركيبات الكربونات الكالسيوم التي هي على شكل أشجار ذات عروق واغصان وهو على عدة أنواع:
* الأسود أو الداكن: اكتسب هذا اللون نتيجة لبقائه مدة طويلة تحت الرواسب
* الأبيض: لونه ناتج عن مرض.
* الأحمر: هو لون أحمر قرميدي، يسمي" وردة الدم" وهو النوع المفضل لدى الجزائريين وخاصة البربر.
* الوردي: يسمى بـ" بشرة الملاك" وهو النوع المطلوب بكثرة من طرف الأوروبيين وذلك لنعومته وأناقته ونظرا لقلته يباع بثمن مرتفع.
Le poly Pier*: يشبه المرجان الأحمر، يأخذ شكل شجرة صغيرة خالية من الأوراق والأغصان .
*La teraille : هو مرجان مثقوب (Trouer) من طرف الديدان.
ونستطيع التعرف عليه الطبيعي منه والمصنع بطريقة بسيطة:
نحضر كمية معتبرة من مادة هيدروكلوريك ونبدأ بوضع القطع واحدة بواحدة داخل هذا المحلول وغن ظهرت فقاعات فهو أصلي وإن ثبت العكس فهو مصنوع.
المينا: (الصورة رقم:06 )
تعتبر مادة المينا الملون الميزة الأساسية التي تجعلنا نتعرف على الاختلاف في الحلي القبائلية في الجزائر وهي على ثلاثة ألوان.
تتكون مادة المينا من عدة أكاسيد منها أكسيد الرصاص الأحمر، والبوتاس والصوديوم إضافة إلى مادة الرمل الذي يغربل جيدا ويمزج مع الأكاسيد ويوضع تحت درجة حرارة عالية جدا حتى تصبح سائلة، ولكي نتحصل على الألوان التي نريدها نضيف لها بعض الأكاسيد المعدنية:
-أكسيد الكوبالت الذي يتحول إلى اللون الشفاف.
- الكروم الذي يتحول إلى اللون الأخضر الشفاف القاتم.
- بيوكسيد النحاس الذي يتحول إلى اللون الأخضر الفاتح.
- كرومات الرصاص الذي يتحول إلى اللون الأصفر المعتم (camps, 1997, p. 872).
- حلي المرآة القبائلية:
تزينت المرأة القبائلية بأشكال من الحلي المتنوعة والتي تحمل دلائل اجتماعية ومعاني أو رموز لها معاني عدة كما نجد منها حلي الرأس والرقبة والصدر والأيدي والقدمين.
1-1-الرأس: تشكل حلي الرأس عنصرا جماليا متميزا في زينة المرأة القبائلية وقد احتوت على العصابة والأقراط.
1-1-1العصابة أو الإكليل:
تسمى العصابة أو الإكليل توضع على الجبين أما رمزيتها تحمل معاني بين افرد المجتمع كما توضع في موضعان مختلفان إما في الجبين تدل على أنها متزوجة أو على الصدر تبين أنها غزباء .
بعد مرور الوقت استبدلت هذه الحلية بمشبك صغير يسمى بأدوير، ولم تعد ترتاديها إلا العروس في يوم زفافها فقط . وقد استعملت على أشكال وأحجام مختلفة لكن لهم نفس الغرض. (أنظر البطاقة رقم: 1-1)
2-1-1-حلقات الأذن أو الأقراط:
1-1-2-1- تعلوقين:
1-1-2-2-ثيقوذماثين:
2-حلي الرقبة:
لقد اهتمت المرأة بتزين جيدها أي رقبتها بأشكال وتصاميم متنوعة، فمنها ما يحيط بالرقبة ومنها ما يتدلى منها وقد يتعدى إلى الصدر، وتتمثل هذه الحلى في العقود وعلب الحرز.
2-1-العقود:
2-1-1- أزرار: كما نجد أزرار بها علبة حرز في الوسط مصنوعة من الفضة مزدانة بأشكال نباتية وهندسية سطحها مطلي بالمينا والمسامير المرجانية أو مزخرف عن طريق الحز والنقش و الأزرار التي تحمل مسامير مرجانية لها دلالة رمزية كتعويذة لتوقيف النزيف الدموي والقدرة على إبعاد العين الشريرة والصاعقة .
3- حلي الصدر:
3-1-الإبزيمات:
3-1-1أبزيم: يحتوي على صفيحة على شكل مثلث ولسان طويل معه حلقة مفتوحة تساعد في تثبيت الثياب بها مسمارين من المرجان .
3-1-3-ثابزيمث من الحجم الصغير(أدوير): دائري الشكل.
تحتوي على دائرة صغيرة بها مسمار مرجاني مزدانة بزخارف المينا و أحيانا تكون من النقود، بها لسان يثبت في الثياب، في الأسفل تتدلى منها أنواط بأشكال مختلفة، أما الظهر فهو خالي من الزخرفة.
4-حلى الأيدي:
4-2-أمشلوخ: حلية فضية صنع من حليتين على شكل اسطواني به زخارف هندسية ونباتية ولسان متحرك وآخر ثابت.
5-حلى الأرجل:
5-1- الخلخال (أخلخال):
ترتديه النساء المتزوجات فقط لتزين الرجلين يوضع فوق الكعبين ويصل أحيانا وزنه إلى رطل أو رطلان، وعرف انتشارا كبيرا وذلك نظرا لسهولة صناعته . وعادة الزخارف تنفذ بطريقة النقش وقلما نجد الزخرفة بالمينا تكون محصورة أمام اللسان فقط.
1-2- تيكفيسث: تعد من الأشكال النباتية التي زادت في تزين الحلية الفضية التقليدية القبائلية، تعتبر عنصرا مكملا وقد أعطى لها أهمية كبيرة هي في الأصل عبارة عن نبتة تنمو في المنطقة بكثرة كما تستعمل كعلف للحيونات.
1-3- إيغس أوفقوس: تعني بذرة الشمام نجدها منتشرة بكثرة على التحفة وهي متدلية ترمز إلى من يملك قوة كبيرة في الإخصاب والتضاعف في الحجم وأصبح يضرب به المثل في الأمثال الشعبية بالفتاة الشابة والتي لها القدرة على الإنجاب.
3-1- النجمة: والخماسية التي ترمز إلى الحماية والحسد لأن فروعها تشبه راحة اليد .
الهلال: يعتبر الهلال في الإسلام رمزا للانبعاث والقيامة، أما مرافقته بنجمة على فهو رمز للجنة ،
-1- الثعبان:
عرف هذا منذ الأزمنة الغابرة جسده الفنان على شكل تخطيطي محور كثيرا على الطبيعة ينتهي هذا المنحني يشبه دائرة تنتهي بدورها بمثلث الذي يعتبر رأسه، كما نجده معروف منذ القديم بأنه له القدرة في مقاومة الشر والتصدي له.
Thème :
le rôle de prospection archéologique ou niveau subaquatique
Présentation :
Prospections et télédétection : l'hydrographie au service de l'archéologie. Pour repérer et cartographier les vestiges invisibles depuis la surface, notamment sur de grandes superficies, les archéologues recourent de plus en plus souvent aux moyens de télédétection hydrographique et géophysique.
Thème :
les types de mortiers urbaine traditionnel dans la région de Tizi Ouzou
Présentation :
Le mortier est un mélange homogène de sable et de liant (ciment ou chaux) que l’on combine avec une certaine quantité d’eau et auquel des adjuvants peuvent être également ajoutés. Ce mortier servira ensuite à l’assemblage des éléments de la maçonnerie.
Thème :
les l'effetes et les caractéristiques et topographiques sur le système défensif architecturel dune ville islamique
Présentation :
L'architecture islamique est le reflet de la richesse de l'histoire, de la culture et de la religion des peuples musulmans. Depuis ses origines dans la péninsule arabique, elle a évolué et influencé diverses régions du monde. Ce style architectural se caractérise par l'utilisation d'éléments tels que les arcs, les voûtes, les minarets et les décorations détaillées. Son adaptation aux différents contextes géographiques a donné lieu à une diversité de formes et d'expressions artistiques au fil des siècles.
Thème :
le coin de sidi ali ben moubarek a kolea et son rôle dans la lutte contre le colonialisme Français en Algérie
Présentation :
Le monde a connu une vague de changements, notamment au début du XXe siècle, qui a incité le colonialisme français à modifier sa politique envers ses colonies, notamment l'Algérie, dont il s'est efforcé de démanteler. absorber son pouvoir en détruisant et en frappant divers pays sur les plans politique, économique, social et même culturel. Il convient de noter l'implication spirituelle de la zaouïa et des ordres soufis, ces derniers étant considérés comme une institution ayant existé en elle-même après le développement du soufisme et sa cristallisation à travers des étapes historiques majeures, jusqu'à aboutir à un système sous la forme d'ordres soufis, ce dernier étant considéré comme l'un des phénomènes dignes d'attention en raison de sa réalité, à travers le temps et l'espace. Il a reçu une grande attention des écoles coloniales, afin de découvrir son contenu compositionnel et idéologique.
Thème :
le système de toiture en architecture traditionnel en Kabylie
Présentation :
l'habitat traditionnel de kabylie.
C'est une maison élémentaire qui, jadis regroupait tous les membres de la famille et leurs animaux.
Elle est fabriquée entièrement de pierres et d' argile, tapissée parfois de paille et de terre qui sert d' isolation thermique. Une toiture composée de tuiles (kermudd), de roseaux secs, et de linteaux(tassariwin) (en général du bois de chêne façonné manuellement).
On retrouve une poutre principale (assalas alemas), des poutres moyennes (issulas) sur lesquelles reposent le toit, et des poutres verticales (tikujda) qui soutiennent l' ensemble.
Sous ce toit, une seule et grande pièce où chaque coin a son importance :
- TASGA très significatif pour les berbères (le centre de la maison) qu' on ne piétine pas, qu' on ne cède pas, car c' est là qu' on dort et qu' on mange.
- Un coin du feu (al kanoun), autour duquel on écoutait la narration des contes (timucuha)par les grand-mères surtout, et qui servait pour la cuisine (la cuisson).
- Un coin (adaynin) pour les animaux domestiques tels les moutons, chèvres, et pour certains des boeufs, l'âne ou le mulet.
- TA[RICHT juste en dessus de adynin où sont stocké les jarres à l' huile d' olive, quelques provisions comme l' oignon, l' ail, et la viande séchée (acadluh nel'aïd).
- TADUKWANT une partie surélevée qui sert de coin de rangement d'ustensiles de cuisine en terre ou autre, et d' un autre côté les silos (avec des symboles berbères)
(Ikufan : akufi au singulier) qui servaient pour les réserves alimentaires tels le blé, l' orge, les figues sèches,....etc.
L' accès principal est une porte en bois (avec des symboles berbères) fabriqué à la main, et qui donne vers une
cours commune entre voisin (généralement de la même famille, des cousins-cousines), et une aussi grande porte
séparant cette même cours de l' extérieur, parfois donnant directement sur la voie publique, et parfois sur une
petite ruelle du quartier (Adrum)
_Les maisons de la Kabylie occupent en général une crête, un plateau ou un versant ;
elles sont construites perpendiculairement aux courbes de niveau et face au soleil levant. Elles sont groupées autour d’une même cour à laquelle on accède par une porte unique. Le village est constitué par l’agglomération de ces petites cours, que les ruelles, en général en impasse, relient à la voie principale.
Chaque maison a des dimensions réduites et fonctionne comme habitation et étable.
*Murs
Les murs sont constitués de moellons de pierres hourdés.
Très rationnellement, l’épaisseur des murs v arie de 15 à 100 cm. Elle peut
atteindre 100 cm à la base pour être réduite sur la terrasse à un acrotère de 15 cm.
Le cloisonnement, toujours porteur, est réalisé en 15 ou 20 cm d’épaisseur.
Le mortier de hourdage en Kabylie est composé de terre particulièrement
adhérente, additionnée parfois de paille hachée pour lui donner plus de cohésion et de solidité.
*Ossature
Les maisons sont couvertes par une charpente empilée.
La charpente est faite de grosses poutres (issoulès), le plus souvent en frêne,rarement en olivier. Elles sont placées en travers suivant la longueur de la maison.La poutre du milieu assalès almès), constitue le f aîtage. Des chevrons carrés ou ronds, posés ensuite transversalement, servent de liteaux. Ils sont f ixés auxpoutres par des cordes endiss(graminée vivace du tell), et opposés deux à deux.
Leur partie souvent fourchue, qui donne sur le mur, est entourée de mortier.
Les intervalles sont comblés de roseaux ou de branchages. On étale ensuite une couche de mortier de terre. Les tuiles sont disposées avant que le mortier ne sèche. Elles sont donc enfoncées dans le mortier et imbriquées en écaille. Sur le haut, on place une rangée de tuiles faîtières. Par surcroît de précaution, des pierres sont posées sur la couv erture en tuiles.
*Couverture
Les maisons sont couvertes d'une toiture en pente de tuiles rondes fabriquées par les femmes de la même manière que leurs poteries.
Les tuiles sont posées à l’aide d’une couche épaisse de mortier de terre. On commence l’opération à l’un des pignons et l’on progresse du bas v ert le haut,
c’est-à-dire depuis le mur jusqu’au faîte. Les tuiles sont enfoncées dans le mortier de terre en alternant les rangées. On peut donc distinguer des rangées d’écoulement (tuiles en creux) et des rangées de recouvrement (tuiles en saillie).
Au sommet, on f init en plaçant une rangée de tuiles faîtières de même nature que les autres.
*Revêtements de finition
Les murs extérieurs demeurent nus. Le mortier de hourdage utilisé av ec
parcimonie vers l’extérieur donne l’apparence d’un mur élevé uniquement en pierre sèche.À l’intérieur, le mortier est largement employé. Il forme avec l’enduit composé de terre glaise, de bouse de vache et de paille finement hachée,
*la protection du mur.
Celle-ci est renforcée en surface par l’application d’un enduit de dressageen terreblanche.
Ouvertures et sai llies en façade
*Systèmes traditionnels de conditionnement de l’air
Le chauffage de la maison se fait par la présence des animaux en contre-bas sous l'espace de la soupente.
*Systèmes d’approvisionnement en eau potable
L'approisionnement en eau porable se fait à la fontaine et l'vacuation des eaux usées se fait grâce à la pente et à la recuperation du fumier
Thème :
les vestiges archéologiques pour écriture l'histoire ancienne de l'Algérie
Présentation :
Un vestige archéologique est ce qui subsiste des activités humaines, incluant les structures, les objets, traces et artefacts laissés par le passage de l'homme. Les traces archéologique sont le plus souvent réduits à l'état de vestiges, à la suite des dégradations survenues avec le temps. Ces vestiges ont pour l'archéologue une fonction d'archive, avec les qualités de témoins culturels.