Publications internationales
Résumé: يناقش المقال العلاقة الجدلية بين منطق اللغة ومنطق العقل في الفكر الغربي عامة منذ أرسطو إلى العصر الحديث وعند اللغويين العرب القدامى.يوضّح فيه الباحث أن المنطق اللغوي يختلف اختلافا كليا عن المنطق الفكري،وأن المنطق الفكري الأرسطي لا يصلح لأن يكون أداة للتحليل اللغوي،وتناول بالمقابل التحليل اللغوي العربي المعتمد عند اللغويين العرب القدامى حيث بني على منطق لساني أبعد ما يكون عن المنطق العقلي ، وهو منطق يولي أهمية قصوى للاستعمال الفعلي للغة العربية ولا ينطلق من مسبقة، بل من معايير مسبقة بل من مفاهيم إجرائية أهمها القياس والأصل والفرع والبناء والوصل والموضع وغيرها من المفاهيم التي يتم استثمارها تكنولوجيا وحاسوبيا
Publications nationales
Résumé: يقدم المقال عرضا نقديا لكتاب منطق العرب في علوم اللسان للأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح. عالج فيه أهم القضايا المرتبطة بالبعد العقلي المنهجي للنحاة العرب الأوائل في دراسة اللغة العربية وفي مقدمتهم سيبويه. برهن بالتحليل العلمي أن منهج هؤلاء موضوعي أصيل متميز، يخلو من أي تأثر بالمنطق الأرسطي الذي غزا أوروبا في القرون الوسطي،ويستند إلى منطق رياضي في استنباط القواعد والتعليل لها،ويبنى على تقديم السماع على القياس الذي يعدّ علما عربيا بامتياز،ولاخلاف في ذلك بين نحاة البصرة والكوفة إلا في كيفية التطبيق. لذلك كان معيار العربية في استنتاجات الحاج صالح صفة إيجابية تتعارض تماما مع النظرة السلبية لمفهومي المعيار والمعيارية لدى اللسانيين الغربيين
Résumé: يعالج هذا البحث واقع لغات التخصص في اللغة العربية بغية الكشف عن عوائق تشكيل خطاب علمي عربي قوامه الواقعية والتداول، ومتحررمن سطوة الألفاظ الدخيلة وتراكيب الألفاظ الأجنبية.إن واقع استعمال المصطلحات في النصوص العلمية العربية قد أفرز إشكالات متعددة كان لها أثر سلبي في تحقيق وظيفة التواصل العلمي باللغة العربية وفتح المجال أمام الباحثين في دراسة العلوم وعرض نتائج بحوثهم باللجوء إلى اللغات الأجنبية بدل العربية. يختتم البحث بمجموعة من الاقتراحات بدت لنا ضرورية لصياغة دقيقة منسجمة ملائمة لخطاب علمي عربي متخصص
Résumé: يعالج المقالل إشكالية مفهوم المقطع اليوناني وعلاقته بمفهوم الحرف والحركة عند قدماء الصوتيين العرب.بيّن صاحبه بالأدلة العلمية القاطعة وبالاختبارات الآلية بأن المفهوم العربي يختلف اختلافا كبيرا عن نظيره اليوناني، وأن الحرف عند العرب هو الذي يتحقق في النطق أثناء الكلام العادي بخلاف المقطع اليوناني.وقدّم أثناء تحليلاته اقتراحات لمصطلحات صوتية باللغة الأجنبية لمفاهيم غير موجودة عند الغربيين
Résumé: تتناول الدراسة ما يمكن أن تسهم به النظرية الخليلية الحديثة في ترقية تعليم اللغة العربية في مراحل التعليم ما قبل الجامعة قصد تيسير استعمالها وتوسيع مساحة انتشارها وجعلها لغة التواصل العلمي. إن فضل هذه النظرية كبير في توضيحالجام الكثير من المفاهيم العلبمية التي أبدعها علماء العرب القدامى القدامى لا تقل أهمية عماّ أثبتته اللسانيات الحديثة وفي تقديم التحليلات اللغوية التي تنظلق من واقع اللفظ وواقع الخطاب،وفي اقتراح أنجع الحلول لتدريس اللغة العربية وجعلها اللغة المستعملة بالفعل
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الجهود العلمية لعالم اللسان الجزائري الأستاذ عبد الرحمان الحاج صالح من أجل أن تحتل اللغة العربية مكانتها الطبيعية كما كانت في العصور الذهبية للحضارة العربية الإسلامية لغة العلم والثقافة والتخاطب اليومي تنقسم هذه الدراسة إلى محورين هما المحور الأول ويتضمن التعريف بشخصية الأستاذ عبد الرحمان الحاج صالح العلمية المحور الثاني ونقف فيه على جهوده في خدمة اللغة العربية على أسس علمية
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى معالجة إشكالية التواصل مع النص العلمي العربي المترجم في إطارين الأول: لساني علمي ضمن ما يسمى بالترجمة الـتأصيلية التي تقتضي من المترجم إنجاز نص يوازي النص الأصلي من حيث المحتوى العلمي دون زيادة أو نقصان بالأسلوب المناسب الثاني: تواصلي تداولي وإن تشجيعه هو تدعيم للغات الوطنية وخدمتها الخدمة الحضارية حتى تكون لغات علم وتكنولوجيا، بها يرتقي البحث العلمي، وبفضلها تكتسب المعارف وتنتشر، وهما معا دليل على حيويتها وصلاحها للتواصل العلمي الناجع
Résumé: نتناول دراسة المجاز باعتباره وسيلة لغوية هامة في توليد المصطلح العلمي. لقد أبدع العرب القدامي في توليد مصطلحات للمفاهيم المستحدثة في مختلف العلوم،فلجأوا إلى شحن الكثير من الألفاظ المتداولة في حياتهم العامة بدلالات جديدة؛ فوضعوا البلاغة والفصاحة والنظم والنقد ومئات المصطلحات في النحو والأصوات والعروض والفقه وغيرها من العلوم والفنون.اختتم المقال بالدعوة إلى استثمار المجاز أحسن استثمار في توليد المصطلحات العلمية بعد تعذر الوضع والاشتقاق
Résumé: النظرية الحليلية الحديثة هي مشروع لساني عربي لصاحبه عالم اللسانيات الجزائري عبد الرحمان الحاج صالح، يسعى به إلى إعادة قراءة التراث اللغوي العربي وبخاصة أعمال الخليل بن أحمد وسيبويه ومن سار على دربهما في ضوء المناهج اللسانية الحديثة مع شرح طابعها العلمي والمنهجي. يتناول البحث الجانب الصوتي حيث يهدف المقال إلى إبراز دور الأستاذ عبد الرحمان الحاج صالح في الكشف عن قيمة المفاهيم الصوتية العربية وفي توضيح التصورات المنهجية لدى العلماء القدامى التي سبقت اكتشافات الصوتيين الغربيين حديثا بقرون .
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى إبراز عناصر القوة الحيوية في النحو العربي الذي أبدعه علماء العرب الأوائل أمثال الخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وابن جني وعبد القاهر الجرجاني لتكون منطلقا لمادة تعليمية صالحة إن أحسنّا استثمارها تربويا في وضع المناهج والمقررات الدراسية.وتتمثل تلك العناصر في القواعد العامة للتحليل النحوي مثل قواعد:الأصل والفرع،والعامل بنوعيه اللفظي والمعنوي، والحذف والزيادة والتقديم والتأخير..إلخ إن المطلوب منا معشر العرب أن لا نكتفي بما تركه علماء العرب القدامى بل نواصل البحث في الاتجاه الذي رسموه لنتمكن من مواكبة الدراسات اللسانية عند الغربيين ولنكتشف أفضل السبل لتدريس اللغة العربية عامة وقواعدها النحوية على وجه الخصوص
Communications nationales
Résumé: يتناول الموضوع موقف الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح من التراث اللغوي العربي القديم.وضحنا أنه موقف إيحابي بعد اكتشافه حقائق علمية غاية في العمق والدقة لم يجد الكثير منها عند الغربيين قديما وحديثا.درس هذا التراث بموضوعية لم يشبها أي تحيز وخالية من أي حكم جاهز. عمل في كل بحوثه على إبراز كل ما هو أصيل والاحتجاج له، وهذا ما تناولناه في هذا المقال من خلال العناصر الآتية: التراث الصوتي، التراث النحوي ، التراث الدلالي والمعجمي،والتراث البلاغي