Publications internationales
Résumé: تهدف هذه الدّراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين اللّسانيات الحاسوبية والنّظرية التّوليدية التّحويلية، ورصد جوانب التّأثر والتّأثير بينهما، وذلك بالتّطرق إلى ظروف نشأتهما وتتبّع مسارهما وإسهامات كلّ منهما في تطوّر الآخر، وهذا على المستويين النّظري والتّطبيقي؛ حيث يتعلّق المستوى النّظري بالتّعديلات والتّطورات المذهلة التّي طرأت على نماذج النّظرية التّوليدية التّحويلية استجابة منها لمتطلبات المعالجة الآلية في ضوء اللّسانيات الحاسوبية، أمّا المستوى التّطبيقي فيخصّ البرامج والتّطبيقات الحاسوبية التّي يتمّ تصميمها وإنتاجها اعتمادا على نماذج النّظرية التّوليدية التّحويلية. وقد تمكّنا من الوصول إلى مجموعة من النّتائج أهمّها أنّ الدّينامية والتّطور السّريع الحاصل لكلّ من اللّسانيات التّوليدية واللّسانيات الحاسوبية كان نتيجة للعلاقة التّفاعلية بينهما؛ إذ تستمد النّظرية أدواتها من اللّسانيات الحاسوبية التّي تعتمد بدورها على نماذج النّظرية في إنشاء مختلف تطبيقاتها، وهذا ما يؤكدّ على أهميّة التّعاون بين اللّسانيين والحاسوبيين ويبيّن ضرورة استناد المعالجة الآلية للغة إلى نظرية لسانية معينة كالنّظرية التّوليدية التّحويلية التّي كانت السّبّاقة إلى العمل في هذا المجال؛ فأثبتت قدرتها ونجاعتها بتحقيقها أفضل النّتائج.