Thème :
أهمية توظيف الاعلام والاتصال للأستاذ في ظل التوجه الرقمي للجامعة
الندوة الوطنية الموسومة ب: تكوين الأساتذة الجامعيين حديثي التوظيف وعلاقته بجودة التعليم العالي في الجزائر
جامعة عمار ثليجيي الاغواط
يوم 01 فيفري 2024
Présentation :
الملخص:
لم يعد وفرة رأس المال والعمالة والموارد الطبيعية والأرض تمثل الميزة النسبية المطلقة لأي مجتمع، بل حل محلها رأس المال المعرفي حتى قيل اننا في حاجة الى معيار جديد للتنمية لا يقوم على الناتج القومي الإجمالي، وانما على معيار الرصيد المعرفي القومي، ومن هنا تأتي أهمية توظيف الاعلام والاتصال للأستاذ خصوصاً ونحن في ظل التوجه الرقمي للجامعة، وعالمنا المحلي والعالمي منشغل بتطوير نظمه التعليمية و تحتل الجامعة موقعاً رئيساً في هذه الجهود المبذولة من أجل إرساء مقومات تعليم المستقبل، في حقبة تاريخية تموج بزخم من متغيرات الثورة المعرفية بتياراتها العلمية و التكنولوجية والمعلوماتية و الاتصالية اذ انتقلنا من المجتمع الصناعي الى المجتمع الشبكي القائم على تكنولوجيا المعلومات و الاتصال فالجامعة الجزائرية و الأستاذ الجامعي بحاجة الى تكوين مستمر يتماشى مع مجتمع المعرفة .
الكلمات المفتاحية: الرقمنة، الأستاذ الجامعي، تكنولوجيا الاعلام والاتصال.
الملخص باللغة الإنجليزية:
The importance of employing media and communication for the professor in light of the digital orientation of the university
The abundance of capital, labor, natural resources and land no longer represents the absolute comparative advantage of any society, but has been replaced by knowledge capital until it was Saïd that we need a new standard for development that is not based on the gross national Product, but on the national knowledge balance criterion, hence the importance of employing media and communication for the professor, especially as we are in light of the digital orientation of the university, Our local and global world is busy developing its educational systems and the university occupies a major position in these efforts to establish the elements of future education, in a historical era that ripples with momentum from the variables of the knowledge revolution with its scientific, technological, information and communication currents, as we have moved from the industrial society to the network society based on information and communication technology, the Algerian university and the university professor need continuous training in line with the knowledge society.
Keywords : Digitization . Professor , Information and Communication Technology
Thème :
، كتاب بيداغوجي ،مجالات العلوم الاجتماعية
Présentation :
المحتوى
مدخل تمهيدي
الفصل الأول: علم الاجتماع وبعض مجالاته
أولا -علم الاجتماع الثقافي
ثانيا -علم الاجتماع التربية
ثالثا -علم الاجتماع العمل والمنظمات
رابعا -علم الاجتماع الحضري
خامسا -علم الاجتماع الاتصال
سادسا -علم الاجتماع التنمية
الفصل الثاني: مجالات الديموغرافيا (علم السكان)
الفصل الثالث: مجالات علم النفس
الفصل الرابع: مجالات الانثروبولوجيا
الفصل الخامس: مجالات علوم التربية
الفصل السادس: مجالات الارطوفونيا
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
وحاولنا في هذا الكتاب تسليط الضوء على بعض الحقول المعرفية في تخصص علم الاجتماع ثم عرجنا الى بعض تخصصات أو مجالات العلوم الاجتماعية الأخرى ومن بينها الديمغرافيا أو علم السكان وأبرز مجالاتها وهي في العادة تُلحق بتخصص علم الاجتماع، ومجالات الأنثروبولوجيا لأنها من ضمن التخصصات العلمية التي تدرس في الجامعة الجزائرية، كما تطرقنا أيضاً الى مجالات علوم التربية باعتبارها حقل معرفي يدخل في مجال العلوم الاجتماعية وحاولنا الإشارة أيضا الى مجالات الارطفوفيا،
وتبقى هذه الحقول المعرفية بحاجة الى دراسة عميقة تُراعي البيئة الاجتماعية والتربوية لهذه الفروع، ومن الضروري أن تُفعل وتُجدد في حدود البيئة التي وُجدت فيها دون أن ننسى الاسهامات العلمية والجديدة في هذا المجال كنوع من المقارنة والتمييز العملي والمنهجي لأن البحث العلمي عملية تراكمية ومستمرة.
فنحن بحاجة الى تفعيل ثقافتنا والانطلاق منها فلا نحتاج الى النظريات الغربية لأنها تخدم البيئة الغربية وتوظيفها في بحوثنا يقتلعنا من جذورنا، فهناك فكر ابن خلدون ومالك بن نبي والبشير الابراهيمي والأمير عبد القادر وغيرهم من العلماء.
Thème :
الحوار الحضاري والتواصل القيمي مقاربة الغرب وتصور العرب
Présentation :
ملخص الكتاب
حاولنا من خلال هذا الكتاب الموسوم ب: الحوار الحضاري والتواصل القيمي مقاربة الغرب وتصور العرب معالجة فكرة جوهرية أساسية هي أن التفاعل والحوار الحضاري والتواصل القيمي ضرورة اجتماعية ملحة بغرض التواصل الاجتماعي والقيمي والتلاقح الثقافي موجود في كل الشرائع السماوية، والاسلام كدين عالمي لأنه قائم على الوسطية ويجمع بين العقل والنقل ويعزز هذه الفكرة في عملية التدافع كناموس اجتماعي يحفظ عملية التلاقح الحضاري بين مختلف الشعوب و الثقافات، وبما أن الغرب هو المسيطر بفعل امتلاكه لقوة المعرفة وليس الحقيقة يمارس دور القيادة والريادة ويحاول جاهداً فرض البراديغم الخاص به، القائم على الفردانية والمفتقد لقيم الحوار والتفاعل و التواصل ويركن الى سلطة القوة المادية، والمجتمع الاسلامي والعربي بوجه الخصوص مطالب بالرجوع الى قيم دينه القائمة على الفاعلية المؤثرة في الانسان والتاريخ التي فقدها مع أفول الحضارة الاسلامية.